مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

18

قاموس الأطباء وناموس الألباء

شهب ونيران ونيازك فهو علامة الوباء وإذا رأيت الهواء يتغير في اليوم الواحد مرات كثيرة ويصفو يوما وتطلع الشمس صافية في يوم وتكدر يوما فاعلم بان وباء سيحدث ذكر علاج أصحاب الحمى الوبائية يعالجوا بالفصد والاسهال بحسب المادة وتجب ان تبرد بيوتهم وتصلح اهويتها امّا تبريد بيوتهم فبان تحفّ بالرياحين الباردة وان ترش مرارا بالماء البارد ولو بماء الورد وشم ماء الورد بالخل والصندل جيد واستعمال اقراص الكافور والربوب الباردة وماء الرايب بماء الورد وقليل الخل بالماء جيد أيضا واستعمال الماء البارد الكثير دفعة نافع جدا واما ماء القليل المتتابع فربما هيج حرارة فان حصل برد في الأطراف وسهر وارتفاع الصدر ونزوله فلا بد من دثار يجذب الحرارة إلى خارج وإذا سقطت الشهوة اجبروا على الغذا الجيد محمضا واما اصلاح الهواء فهو امّا بحسب الأصحاء أو المرض اما الاوّل فالغرض فيه تطييب الهواء ومنع عفونته بمثل العود والعنبر والمسك والقسط الحلو والميعة واللادن والمصطكي والاشنه والسعد والإذخر والاسارون شما وبخورا وقد يتخذ منها مركبا ويرش البيت بالخل المذاب فيه الصندل واما الثاني فيبخر بالصندل والكافور وقشور الرمان والآس والتفاح والسفرجل والطرفا واما التحرز من فساد الهواء فهو باخراج الرطوبات العفنة عن البدن وجوبا ويمال التدبير إلى التجفيف من كل وجه الا الرياضة فيجب تركها وكذا الحمام ويصلح الهواء بما ذكرناه وليكن الغذا قليلا محمضا ومما ينفع منه الترياق والمثروديطوس ويتناول في بعض الأوقات من هذا الدواء صبر سقطرى جزأن مر صافي جزء زعفران نصف جزء والشربة نصف درهم بماء بارد الوثء بالفتح والهمز زوال زايدة العظم عن موضعها زوالا غير تام وفي التهذيب هو شبه الفسخ في المفصل ويكون في اللحم كالكسر في العظم وفي القاموس الوثء والوثاءة وصم يصيب اللحم ولا يبلغ العظم أو توجع في العظم بلا كسر أو هو الفك ثم قال وبه وثء ولا تقل وثى وعلامته ان يرى في المفصل تقعير قليل ونتوء من الجانب الآخر مع تمكن المفصل لبعض الحركات وعلاجه ان يدهن المحل بدهن الورد وينثر عليه الآس المسحوق أو يضمد بالورد والمغاث والماش والصندل مع صفرة البيض وان كان معه ورم ضمد بالماش مع بياض البيض الوجاء بالكسر والمد رضّ عروق الخصيتين بين حجرين وهما بحالهما أو رضهما حتى ينفضخا في الحديث عليكم بالباءة فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء اى ان الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء والوجئية كفعيلة تمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن أو سمن حتى يلزم بعضه بعضا ثم يؤكل .